جرائم الهوية تزداد في دمشق

صدى وادي التيم-اخبار العالم العربي/

استفاقت العاصمة دمشق على جريمة مروعة راح ضحيتها الشابان دريد ومهند، نجلا الأستاذ هاشم عزام ، في مكان عملهما ببرزة، وذلك على خلفية طائفية لكونهما من الطائفة الدرزية.
الأستاذ هاشم عزام كرّس أكثر من 35 عاماً من حياته في تعليم اللغة الإنجليزية لأبناء العائلات الدمشقية، واليوم يستشهد اثنين من أبناءه العزل على أيادي الغدر، بعد تخرجهما واستعدادهما لبداية حياة جديدة.
جرائم القتل على الهوية المتكررة في البلاد تُنذر بخطر وجودي يهدد ما تبقى من سوريا.



