ايلول طرفه بالحرب مبلول… اجتياح للبقاع الا اذا؟!

صدى وادي التيم-لببنانيات/

“قد يمر صيف لبنان على خير، لكن قد يكون طرف ايلول بالحرب مبلولا”، بهذه العبارة اختصر مصدر سياسي مواكب لزيارة الموفد الاميركي توم برّاك الاخيرة الى لبنان، معتبرا ان عدم تلبية المطالب الاميركية وفي مقدمها نزع سلاح حزب الله، سيكون له عواقب وخيمة.

وشدد المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” على ان تجدد الحرب وارد، بعد انتهاء المهلة الممنوحة للبنان في ايلول المقبل، وذلك بعد شهر من التمديد المرتقب لليونيفيل في آب المقبل، وبين هذين الشهرين سيتضاعف الضغط على الحزب للسير بمطالب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبالتالي اذا استمر الحزب بالمكابرة ستكون المعركة كبيرة ويدفع ثمنها ليس فقط الحزب بل البيئة الشيعية ككل، وستكون المعركة القاسية في البقاع وليس في الجنوب.

ولفت المصدر الى ان الرئيس نبيه بري في لقائه مع براك طلب مهلة 15 يوما تلتزم فيها اسرائيل بوقف اطلاق النار بشكل تام، لكن هذا الطرح رُفض من قبل الجانب الاميركي الذي اعتبر ان الأمر يندرج في خانة “شراء الوقت”، وكي يستطيع الحزب ان يمرر ما يشاء، من هنا جاء موقف براك ان الحكومة اللبنانية لا تفعل شيئا.

اضف الى ذلك، تابع المصدر: رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يبحث باستمرار عن الحرب كونها تمدد حياته السياسية، وفي حال اسفرت المفاوضات بشأن غزة الى وقف اطلاق النار فنتنياهو سيوجه آلته الحربية نحو لبنان.

وهنا قال المصدر: لا اخشى فقط من ضربة قوية او حرب بل اجتياح واحتلال  لجنوب الليطاني وجزء من البقاع حيت يتواجد السلاح ومستودعات تخزينه، وقد يأتي ذلك امتدادا لما يحصل في سوريا فيكون جبل الشيخ ممرا للدبابات الاسرائيلية، معتبرا ان ما يرجح هذا الاحتمال هو الرفض الاميركي للضغط على اسرائيل او الحصول على ضمانات منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!