العدو يحاول الالتفاف على الناقورة من طريق شمع والبياضة
صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
حتى الآن لم يتمكن العدو من إنهاء منطقة حامول و راس الناقورة و بالتالي هو عاجز عن التقدم باتجاه بلدة الناقورة او اسقاطها، لذلك تعتبر بلدة الناقورة ثابتة عسكريا رغم أنها محاذية للحدود و تعتبر من النسق الأول.
لتعويض ذلك، ولأنه لم يستطع دخولها واسقاطها، هو يحاول الآن أن يعزلها عبر تقدمه الذي قام به باتجاه بلدة شمع محاولاً اسقاطها والوصول من بعدها إلى بلدة البياضة، ليقطع بعد سيطرته على البياضة الطريق المؤدي إلى الناقورة و بالتالي قطع طرق الامداد اليها.
ولتحقيق هدف الوصول إلى بلدة شمع، لم يدخل العدو بلدة طيرحرفا بل قام بالإلتفاف عليها، ليعبر باتجاه شمع من وادي الضبعة- عين الزرقا.
ويحاول الاحتلال عبر إسقاط شمع و الوصول إلى البياضة أن يحقق هدفين:
– عزل بلدة الناقورة وقطع طريق امداها.
– عزل بلدة طيرحرفا
ما حصل خلال الايام الماضية إلى اليوم هو:
– تصدي المقاومة لمحاولة التقدم هذه عبر ٣ اشتباكات حتى الآن، اشتباكيين في الليل، واشتباك في النهار.
– الاشتباكات حصلت في محيط بلدية شمع و في محيط المقام.
وقد نتج عن الاشتباكات الثلاث:
-استهداف دبابة+ استهداف جرافة بصواريخ موجهة واصابتها اصابات دقيقة.
-رماية تجمعات أفراد بمحيط المقام بقذائف الهاون ١٢٠
-استهداف تلة ارمز بصلية من صواريخ الكاتيوشا
-رماية دبابة + تجمع للأفراد عند مثلث طيرحرفا الجبين.
بالنتائج:
– لم تتمكن قوات العدو من تثبيت القوات المتوغلة إلى بلدة شمع و تكبدت خسائر وانسحبت منها.
– لم يحاولوا الدخول إلى بلدة طيرحرفا، وبانسحابهم من شمع بالمعنى العملي هذا يعني أنهم لم ينجحوا بعزلها.
– خروجهم من شمع يعني فشلهم بالوصول إلى بلدة البياضة و قطع طريق امداد الناقورة وعزلها.
بالمسارات البديلة يحاول العدو الآن الالتفاف على بلدة شمع ليصل إلى بلدة البياضة مباشرة متجاوزاً التثبيت في داخل شمع لتلافي الخسائر فيها، و هذا ما صدر في إحدى بيانات المقاومة اليوم أنها استهدفت تجمعا للعدو جنوب بلدة البياضة.
بناءً على ما تقدم من لم يدخل طيرحرفا ومن لم يتمكن من إسقاط شمع وتثبيت قواته فيها ، هو بإذن الله لن يتمكّن من الوصول إلى البياضة و التثبيت فيها….دائما بإذن الله.
في قطاع بنت جبيل:
لا زالت مدينة بنت جبيل صامدة و لم يستطع العدو الدخول اليها او اسقاطها، ومحاولات تقدمه باتجاهها او حصارها من ناحية عيناتا خفّت وتيرتها.
في قطاع الحجير:
لم يتمكن العدو من تجاوز حولا وميس الجبل باتجاه شقرا و مجدل سلم …. نعم حاول التقدم خلف مركبا باتجاه بلدة طلوسة الا ان طلوسة هي جنوب وادي الحجير وليست شماله، أي إنّها متصلة بمركبا ولا تُعتبر من النسق الثاني بل امتداد متصل للنسق الاول، فإذا هو لم يتمكن من تجاوز وادي الحجير او الوصول لأي قرية من النسق الثاني.
في القطاع الشرقي :
– لا زالت مدينة الخيام صامدة، وهو يحاول الوصول اليها من الجنوب، ومن الجنوب الغربي اي من الناحية المشرفة على مرجعيون و من الجنوبي الشرقي
اي الناحية المشرفة على المجيدية و الغجر و…..
– العدو لا زال حتى اليوم يغير ويرمي مدفعي على جنوب ووسط الخيام، والسؤال على ماذا يرمي ولماذا يرمي؟
– لو تمكنت قواته من التواجد في هذه الأماكن لما رماها هو يرمي ليمهّد بالنار لإنجاح ما فشل جنوده من تحقيق الدخول اليه.