سليم علاء الدين: العودة الى الشاشة قريبا

 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة امتحان لغة عربية في أحد المدارس. يوجد فيه نص عن الشاعر اللبناني سليم علاء الدين. هذا أمر نادر الحدوث. عادة ما يتم الكتابة عن الشعراء القدماء، لذلك كان الحدث جميلا، وفيه تكريم للشعراء المعاصرين مثل سليم علاء الدين. الشاعر والفنان. ابن قرية  كفر حمام الحدودية في جنوب لبنان.

سألناه في منصة Trending News عن الأمر. أبدى سعادة كبيرة قائلا: “كنا ندرس في المدرسة قصائد لشعراء معاصرين. هذا أمر طبيعي. يفترض أن يدخل في المنهج الدراسي نصوص شعرية حديثة، بسبب قدرة الشاعر المعاصر على التواصل مع التلميذ الذي يعيش في نفس عصره، ويساعده ذلك على معرفة أدباء وشعراء الزمن الذي يحيا فيه”.

 يتميز سليم علاء الدين بنشاطه الأدبي في بيروت وكافة المناطق اللبنانية، من تأسيس مهرجان عرس التين في قريته كفر حمام، وصولا الى اطلاق نادي أدبي ثقافي “أصل الحكي”، الذي بات ملتقى لعدد كبير من المثقفين اللبنايين والعرب، ومن أحدث أنشطته افتتاح مشروع فني جديد بعنوان focus on bana al amine ، وهو المعرض الفردي الأول لابنة بلدة الصرفند الجنوبية الفنانة التشكيلية بانا الأمين.

يروي سليم علاء الدين جزء من سيرته في عالم الثقافة قائلا: “علاقتي بالثقافة قديمة للغاية. أسست لجنة ثقافية أثناء دراستي في المدرسة. استضفنا شعراء وفنانين وأدباء. نظمنا أنشطة ثقافية. كررت الأمر نفسه في الجامعة. أسست لجنة أدبية لطلاب الجامعة اللبنانية. أصب اهتمامي الآن على جمعية ملتقى أصل الحكي، التي تتيح لي التواصل مع الجيل الجديد عبر المدارس. أذهب اليهم للحديث عن تجربتي الشعرية. أسعد حينما يشارك الجيل الجديد في الأمسيات الشعرية التي أنظمها في البلدات والقرى اللبنانية. من هنا سعدت للغاية عندما قرأت النص الذي كتب عني في امتحان مدرسي. فرحت بهذا التقدير، الذي يعني أن كلمتي كشاعر وصلت الى من يجب أن تصل اليه، وحققت انتشارا واسعا. أعتقد أن هكذا تقدير يعطيني جرعة من القوة لمواصلة الطريق في عالم الشعر والتمثيل، بعد أن واجهت صعوبات جمة، ابان الأزمة الاقتصادية، ثم انفجار مرفأ بيروت، واضطررت للعمل في مجالات لا علاقة لها بالشعر والتمثيل، مثل مشروع مطبخ سليم، ثم جاءت جائحة الكورونا وعجزنا عن العمل بسبب الاغلاق المتكرر. تعلمت من تلك المحنة أن لا نيأس. علينا الاجتهاد لايجاد الحلول كلما أغلقت الأبواب. هناك طريقة دوما لفتحها”.

ختم سليم علاء الدين حديثه بحماسة كبيرة قائلا: “انتظروني في عمل تمثيلي. أنا عائد الى الشاشة قريبا بالإضافة الى مفاجأة أخرى متحمس لها بشكل كبير وهي برنامج تلفزيوني من اعدادي وتقديمي عن الشعر المحكي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!