لبنانيون يصابون بلعنة ويتحولون الى “أشباح”…أم تبكي بحرقة وتطلب النجدة من ضابط أمني كبير: انقذونا!

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
في قلب الأزمة اللبنانية التي تتشابك فيها الضغوط النفسية والاجتماعية، تتفجّر روايات صادمة عن عائلات تصف ما يمرّ به أبناؤها وكأنه “لعنة” حوّلتهم إلى أشباه أشخاص… يسيرون بلا وعي، ينسحبون من واقعهم، وتذبل ملامحهم تحت ثقل الانهيار. إحدى الأمهات، وقد أرهقها العجز، توجه نداءً مؤلمًا لضابط أمني كبير بعد أن فقدت السيطرة على حالة ابنها: “انقذونا… ما عاد فينا نحمل!”. مشاهد موجعة تعكس حجم الانهيار النفسي الذي يضرب البيوت اللبنانية بصمت، بينما الجهات المختصة تتحرك لفهم ما يجري وتقديم الدعم. الأزمة أكبر من مجرد حادثة… إنها جرس إنذار يقرع بقوة، داعيًا للتحرك قبل أن تتحوّل هذه الظاهرة إلى مأساة أوسع.



