حبس أنفاس عالمي مع دخول المواجهة مرحلة كسر العظم.

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
تقارير استخباراتية أمريكية مسربة تكشف أن الساعات القادمة ستشهد انتقال العمليات العسكرية إلى المرحلة الثانية، وهي المرحلة الأشد فتكاً منذ بدء التصعيد في فبراير الماضي.
فما الذي يحدث الآن؟
نقلت شبكة CNN عن مسؤول رفيع في البنتاغون أن الجولة الأولى حققت التمهيد الناري بنجاح، والآن الأجواء الإيرانية باتت مفتوحة أمام القاذفات الأمريكية بعد تحييد منظومات الدفاع الجوي.
خطة الساعات القادمة تتلخص في 3 أهداف استراتيجية:
شل الردع: تدمير كامل لمنشآت إنتاج الصواريخ الباليستية.
قطع الأذرع: استهداف مخازن المسيرات وقواعد انطلاقها.
السيطرة البحرية: تحييد الأسطول البحري الإيراني لمنع أي رد فعل في الممرات المائية.
وفي تصريح أثار ضجة واسعة، أكد الرئيس دونالد ترامب أن ما حدث حتى الآن ليس إلا إحماء، قائلاً: «لم نبدأ الضرب بقوة بعد.. الموجة الكبرى قادمة قريباً».
وهو ما عززه وزير الخارجية ماركو روبيو بتأكيده أن الضربات الأكثر عنفاً لا تزال في جعبة القوات الأمريكية.
رغم التفوق الجوي، كشفت التقارير عن ضغط كبير على مخزون صواريخ توماهوك و SM-3 الاعتراضية بسبب كثافة العمليات، مما يفسر الرغبة الأمريكية في حسم المعركة سريعاً.
وفي مؤشر خطير على توقع ردود فعل انتقامية، جددت الخارجية الأمريكية دعواتها لكافة الرعايا بمغادرة الشرق الأوسط فوراً، مما يرفع منسوب القلق من تحول المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة.
تأتي هذه التطورات بعد التقارير التي تحدثت عن خسائر بشرية سيادية داخل طهران، مما يضع الدولة أمام اختبار داخلي مرير لترتيب صفوف القيادة تحت النيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!