تبعثر سني…. خروج شيعي … هل يستطيع نواف سلام تشكيل حكومة العهد الاولى
صدى وادي التيم – لبنانيات /
يوم حافل بالمفاجات ميز الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف وختامه كان إعلان من الثنائي الشيعي بان الحكومة المقبلة غير ميثاقية ولا شرعية لها ولن يشاركو فيها مما يؤشر على أزمة سياسية جديدة في حين نال القاضي نواف سلام ٨٥ صوتا مقابل ٩ اصوات للرئيس نجيب ميقاتي و٣٤ صوتا دون تسمية .
تسارعت التطورات السياسية بشأن تسمية رئيس الحكومة المقبلة في لبنان, في ظل مشهد معقّد يعكس صراعات داخلية وإقليمية. وبعد سحب ترشيح النائب فؤاد مخزومي واستبداله بالمحامي نواف سلام, برزت تساؤلات حول دور سعودي محتمل في هذه التحولات وحديث عن غياب كلمة السر السعودية
وفي هذا السياق, برزت مواقف متباينة داخل الكتلة السنية, ما يعكس حالة التشرذم داخل الطائفة السنية في ظل غياب الرئيس سعد الحريري عن المشهد السياسي.
مفاجاة الاستشارات قرار “اللقاء الديمقراطي بزعامة الوزير السابق وليد جنبلاط بدعم نواف سلام مما شكل ضربة لميقاتي وللرئيس نبيه بري في ظل معلومات عن ضغط مارسه بري لثني قرار جنبلاط بدعم سلام .
المفاجاة الثانية رفض رئيس تكتل لبنان القوي برئاسة النائب جبران باسيل تمني حزب الله واختار باسيل تسمية نواف سلام, مما شكّل ضربة موجعة لحظوظ ميقاتي, ما يعزز فرضية أن هناك جهوداً لإطاحته بترتيب داخلي مبرمج.
وفي ظل هذا المشهد المتشابك, يُطرح سؤال جوهري: هل ما زالت السعودية تملك مفتاح الحسم في الملف الحكومي اللبناني, أم أن الداخل اللبناني يقود مسار التغيير بعيداً عن التدخلات الخارجية في ظل قرار سعودي بترك الحرية لنواب الطائفة السنية.
والمفاجأة الأخيرة كان قرار الثنائي الشيعي بعدم التسمية التي اعلن عنها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي بدا عليه الغضب مع ترداده عبارات الالغاء والاقصاء
يشار الى ان كتلة الوفاء للمقاومة طلبت من رئيس الجمهورية جوزاف عون تأجيل موعدها في الاستشارات الى يوم غد الا ان الرئيس عون رفض الطلب فحضر الثنائي الشيعي ولم يسم وخرج النائب محمد رعد معلنا بان الحكومة المقبلة لا شرعية لها ثم حذت كتلة التنمية والتحرير حذو كتلة الوفاء للمقاومة ورفضت التسمية وعدم المشاركة في الحكومة