الجمعية الاهلية لدعم التلميذ تفتتح روضة وحضانة الملائكة في حاصبيا
خاص صدى وادي التيم
نظّمت الجمعيّة الأهليّة لدعم التلميذ حفل افتتاح “روضة وحضانة الملائكة” في مركزها الجديد في حاصبيا، في حفل حضره مندوب المنطقة التربوية الاستاذ شفيق علوان ، الاستاذ علي فايق ، الشيخ شوقي ابو ترابي ممثلاً بلدية حاصبيا وضيفة الشرف الاعلامية جوهرة شاهين و حضور نخبة من التربويين والفعاليات والأصدقاء ومنتسبي الجمعيّة
بداية كلمة ترحيب من عريفة الحفل سالي القيس، تلتها كلمة رئيسة الجمعيّة د .وفاء خير الدين التي استهلتها بقول ل ” ماديا مونتسري ” بأن مرحلة الطفولة المبكرة هي المدخل الاهم لتحسين المجتمعات ” وتابعت هذه المقولة دفعتني الى ترك التعليم الجامعي والبدء بإحداث التغيير من اسفل الهرم التعليمي وأن أبدأ مع الاطفال منذ السنة الاولى من العمر . ومن خلال جهودنا وجهود الاعضاء في الجمعية الاهلية لدعم التلميذ بدأت مسيرتنا منذ العام 2010 في العمل المتخصص على الاطفال من خلال حضانة الملائكة ويستمر اليوم مع روضة الملائكة التي تم ترخصيها من قبل وزارة التربية حيث إنّها الروضة الأولى في الجنوب التي تعتمد هذا المنهج، حيث لكل طفل مكانته في المخطط التعليمي الذي نقصده ، خاصة بعد ان اكدت الابحاث بأن التشكيل الدماغي للطفل يتم قبل الخمس سنوات من عمره .
تلاها كلمة للدكتور أمين شميس هنأ الجمعية فيها بإفتتاح الروضة الاولى في حاصبيا التي تعنى بالاطفال في الفترة العمرية ما قبل المدرسة ،وهي السباقة اليوم في ادخال برنامج حديث جداً يأخذ بعين الاعتبار المعلومات الطبية التي تقول بأن تربية الطفل تبدأ وهو لايزال في أحشاء أمه . وتعتبر السنوات الاربع الاولى من اهم مراحل تربية الطفل حيث ينضج الدماغ الذي يتأثر بالمحيط ” الام اولاً ثم البيت فالحضانة والمدرسة بالمراحل اللاحقة ” .
تلاها كلمة للاستاذ حسن عنيسي ضيف الاحتفال من دار البنان أبرز ما جاء فيها إن الاولاد هم أغلى شيء في الحياة ، وهم الفكرة الجميلة وهم من يولدون الافكار الجميلة متى نشأوا نشأة سليمة ، التي توجب علينا ان نرعاهم رعاية الوجوب والامتناع ، الرعاية تفرض علينا ان نبعدهم عن كل ما يؤثر سلبياً على نمو قدراتهم الجسدية والفكرية والعاطفية والنفسية والاجتماعية .والالعاب الفكرية الرصينة ،إن الالعاب الفكرية التربوية منهل مستدام لتنمية الثقة عند اولادنا واولادنا هم الاغلى .
وختامها كلمة ضيفة الشرف الاعلامية شاهين التي قالت جميعنا يعلم بأهمية التعليم للاطفال ولكن الاهل غير قادرين على اعطاء اطفالهم كل ما يحتاجونه من علم ومعلومات ومن هنا تبرز أهمية دور الحضانة والدور الذي تلعبه لتأمين المحيط المثالي والضروري لنمو الاطفال ، وتدريبهم على الاستقلالية وتحمل المسؤولية والتكيف والابداع وتحضيرهن للانتقال بمرونة للمدرسة النظامية ، وهذا ما عملت عليه الدكتورة وفاء خير الدين وطاقمها المحترف ، فكان نتاجها هذه الروضة الحديثة بكل المقاييس والمواصفات .
بعدها تم ازاحة الستارة عن اللوحة وتقديم دروع لضيفة الشرف ولمساهمين في نهضة الروضة .
ثم جال جميع الحضور في الروضة واستمعوا الى شرح مفصل من الاخصائيين حول اقسام الروضة وطرق التعامل مع الاطفال .