غرافيا: سعيد زويهد ..بقلم سلمان لمع

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /
و #المجتمع_التيميّ يُطلع في كلّ آنٍ رجالاً يتنكّبون قضايا الناس، إذ تدلهمّ أجواء، وتتنزّل أرزاء،
يصير الرجل منهم #جبلا_منيعاً، وأرزة تضرب في الأرض جذورا راسخات لا تأبه لعاصفة ولا لرياح صاخبات..
وبعد،
من حاضرة حاصبيا انطلق الرجل في الحياة مكافحاً، حملته ظروف البلد، الى خليج عربي، شكل فسحة أمل وعمل..
بعد عمر من العمل الجاد، عاد الى لبنان، ليضع جنى عمره في رحاب وطنه مؤسساً شركة لتأجير السيارات، في مرحلة مفترضة للنهوض الوطني بعد حرب ألمّت وعاثت..
بنى الرجل وعمّر وثمّر، وأعتقد، شأن كثيرين، آمنوا بمرحلة استقرار وأمن وأمان ولكن..
ولكن، ما لم تفعله الحروب في مرحلة انقضت، فعلته المافيا الحاكمة، فسرقت جنى أعمار الناس في المصارف وكان الانهيار…
وقف الرجل طوداً شامخاً يواجه #سرقة_العصر وحجز الأموال، وتهريبها الى الخارج، رافعا الصوت، حاضرا في ساح مواجهة، ترأس رابطة تضامن المودعين، فاعلا وعاملا، مواجهاً بإصرار الرجال وروحية حق وحقيقة.. ونضال..
منذ أيام تابعته في مقابلة تلفزيونية حكى واثقاً، وأشار الى مكامن الخلل بدقة وموضوعية، تحدث عن فكرة الانهيار المالي مشيرا الى أنها #الانهيار_الأخلاقي الذي أدى إلى #سرقة_العصر مشبّهاً ما حصل ب #الإبادة_الجماعية المالية والاقتصادية..
وقبل وبعد،
التقيت الرجل في منزله في مدينة عاليه بداية الأزمة المالية، حكينا كثيرا، كان مصرّاً على #المواجهة بصفتها #قيمة_أخلاقية قبل أي شيء آخر..
وبعد سنوات ما زال الرجل على #وعد وإيمان يواجه بعنفوان، ويحكي القضية ببعدها الانساني الصادق، وبلغة #التيمي_الواثق..
حيّوا معي #الرجل_الجبل، و #الصوت_الصارخ في برّية وطن مستباح..
#ذا_التّيم و #تي_قامات_فيه
تحية من القلب لجهودكم وصبركم والعمل،
صديقي الأستاذ سعيد زويهد Saeed Zwayhed..
بقلم: سلمان لمع



