أقوى من زلزال 1992…هل دخلت مصر منطقة الزلازل بعد “زلزال الفجر”

صدى وادي التيم – أخبار العالم العربي/
أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الأسبق، الدكتور جاد القاضي،، في تصريحات لـ”سبوتنيك” أن:
قوة الهزة الأرضية التي شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، فجر الاثنين، بلغت نحو 5.6 درجة على مقياس ريختر، متجاوزة زلزال عام 1992 الذي سجّل 5.2 درجة.
تقع مصر تقع منطقة زلازل متوسطة وليست ضمن أحزمة الزلازل المدمرة.
تمثل الزلازل وسيلة طبيعية لتفريغ الطاقة المختزنة في القشرة الأرضية نتيجة الحركة المستمرة للصفائح الأرضية.
هناك اختلاف بين آثار زلزال اليوم مقارنة بزلزال 1992 نتيجة تطور الشبكة القومية للرصد الزلزالي، التي تضم حالا نحو 120 محطة، إلى جانب تحديث كود البناء بما يسمح للمدن الجديدة بتحمل زلازل تصل قوتها إلى 7 درجات على مقياس ريختر.
عزز إنشاء الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث وتفعيل خطط الاستجابة السريعة قدرة الدولة على التعامل مع مثل هذه الظواهر.



