بيصور تحيي ذكرى الشهيد صالح العريضي

وألقى عضو المجلس السياسي لواء جابر كلمة قال فيها ان الشهيد صالح العريضي استشهد من أجل الجبل ولبنان وفلسطين وعدد في كلمته مزايا الشهيد وأكد انه امضى حياته صاحب موقف حازم صائب وجريء وكان رفيقاً وقائداً.
الوزير السابق غازي العريضي ألقى كلمة ترحم فيها على الشهيد صالح وأكد أن كل ما قيل بالشهيد هي شهادته ويكررها في كل مناسبة وترحم على والده المرحوم الشيخ ابو صالح فرحان العريضي، هذا الرجل الكبير، الظاهرة الانسانية ودعا الى وحدة الموقف اليوم اكثر من اي وقت مضى والتمسك بقيمنا وأضاف أن الأمانة أن لا ننسى في أي لحظة موقف الشيخ أبو صالح ليلة الاستشهاد حين ما قاله ودماء نجله لم تنشف وتجاوز هذا الجرح الكبير وفي ذلك شجاعة إنسانية استثنائية ويجب أن نتعلم منها.
إمام مجلس كيفون كان له كلمة وجدانية معبرة بارك فيها للشهيد هذه الشهادة في سبيل الوطن وفي سبيل الدين وفي سبيل الأرض والعرض وفي سبيل الخط الوطني الشريف الذي كان يمثله من لبنان الى فلسطين، واضاف ان العزاء بعائلة المقدس الشيخ ابو صالح فرحان العريضي وتكلم عن مزايا الشهيد صالح ومزايا الشيخ ابو صالح والمراحل التي رافقهم فيها والتي رأى فيهم النورانية والحكمة والعقل.
وعاهد الشهيد صالح اكمال الدرب والمسيرة بالوحدة والمحبة والايمان بلبنان ورفع الاحقاد والأضغان فالمحبة واخلاق الرحمة هي التي تبني الاوطان ومجتمع الانسان.
بدوره القى شقيق الشهيد، الشيخ كامل العريضي كلمة بإسم العائلة شكر فيها أهل الوفاء على سبعة عشر عاماً من إحياء ذكرى شقيقه الشهيد صالح وأشار ان هذه الذكرى لا نعتبرها ذكرى للشهيد صالح او لشهداء بيصور فقط بل لكل الشهداء الذين ارتقوا في سبيل العزة والكرامة والوطنية وفي درب مقاومة هذا العدو المحتل الغاشم على صعيد وطننا العزيز واكمل مخاطباً الشهيد انهم “أرادوا اغتيالك لخلق الفتنة فأرادها والدنا قرباناً لتوحيد الصف انذاك، وارادوا قتلك لدورك المقاوم فجعلها والدنا فرصةً لجمع الوطن، ارادوا تصفيتك لضرب جبلنا فحولها والدنا تجسيداً لقيم الجبل في التسامح والتعالي عن الآلام” واكمل قائلاً اننا قومٌ قدرنا ان نقدم الشهداء دفاعاً عن أرضنا وعرضنا ومقدساتنا من غزة المدمرة الى الجنوب الصامد الى جرمانة والاشرفية وصحنايا والآن الى السويداء، السويداء الجريحة المحاصرة، السويداء الأبطال والشهداء، السويداء النساء الحرائر المختطفات”. وأعرب عن ثقته بالمشايخ والوجهاء والعقال في اختيار الطريق الأنسب الذي ينسجم مع تاريخنا واصالتنا وقيمنا ونضالنا. كما وثمن التنسيق القائم بين الاستاذ وليد بك جنبلاط والامير طلال ارسلان لتجنيب البيت الداخلي اي تصدع وامل ان ينعكس ايجاباً لحل المشاكل العالقة.
وكان كلمة للشيخ ابو نضال ياسر العريضي قال فيها “أنه عندما تتهمش هذه اللقاءات يُهمش الضياء والوفاء وهذه الذكرى دخلت في العقل والقلب والضمير، مناسبة ذكرى رجل صوّاني له في النضالات جولات وساحات وكم رفع بيارق النصر على قمة العرة”. وأضاف متحدثاً عن مراحل عاشها مع الشهيد عرفه فيها صاحب بصيرة ومواقف رجولية وطنية وقومية وناطقاً بالحقيقة كما هي لا كما نريدها ان تكون. وقال ان الشهيد صالح العريضي هو أول شهيدٍ بيصوري يستشهد إغتيالاً وكان المقصود من هذا الاغتيال ربما فتنة وأدها ببركته وتقواه ودينه المرحوم الشيخ ابو صالح فرحان العريضي.
إاستشهد بقول الامام علي في معركة كربلاء اننا على حق وقال ان المرحوم الشهيد الشيخ صالح كان على حق في نضاله وفي مواقفه وفي محبته وختم متوجهاً للشهيد “ستبقى في ضمائرنا وسيبقى صوتك في حناجرنا وستبقى قدوةً في النضال والوفاء”.
ختاماً، قرأ المشايخ والحضور الفاتحة عن روح الشهيد وقدّموا التعازي لعائلته، وتم وضع أكاليل من الزهر بإسم الامير طلال ارسلان ودائرة الغرب في الحزب الديمقراطي اللبناني.



