التاريخ يعيد نفسه حملة أديب الشيشكلي القاسية (1949–1954)

صدى وادي التيم-متفرقات/

شهد المجتمع الدرزي واحدة من أعنف الحملات العسكرية في تاريخه الحديث خلال فترة حكم أديب الشيشكلي بين عامي 1949 و1954. إذ اعتبر الشيشكلي الدروز الخصم الأخطر لنظامه، فأرسل قوة عسكرية قوامها 10 آلاف جندي لاحتلال جبل الدروز، وقام بقصف مدن وبلدات المنطقة بالأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن مئات الضحايا من المدنيين.
إلى جانب الحملة العسكرية، شن الشيشكلي حملة إعلامية شرسة لتشويه صورة الطائفة الدرزية، متهمًا إياها بالخيانة والتعامل مع العدو، بل وادعى اكتشاف مخبأ للأسلحة الإسرائيلية في جبل الدروز.
انتهت فصول هذه المواجهة بحدث فارق في عام 1964، حين اغتيل الشيشكلي في البرازيل على يد شاب درزي هو البطل نواف غزالة ، في عملية انتقامية على ممارساته الوحشية ضد أبناء الطائفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!