جيش الـ.ـعـ.ـدو ينقل الراصدات على حدود لبنان إلى قواعد خلفية‎

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /

كشف مراسل صحيفة “إسرائيل هيوم” في الشمال عيدان أفني أنَّ غرفة عمليات المراقبة في قيا دة المنطقة الشمالية، التي كانت قريبة من الحدود، جرى نقلها إلى قواعد خلفية، وأشار إلى أنَّه “كجزء من العِبر المستفادة من حرب “السيوف الحديدية”، سيتم نشر الراصدات في قاعدة جديدة خلال الأيام القادمة، من جملتهن أيضًا، الراصدات في إحدى القواعد الشمالية، حيث خاض أهاليهن معركة مع الجيش “الإسرائيلي” لنقلهن إلى موقع أكثر أمانًا. بالإضافة إليهن، سيتم نقل بعض الراصدات المسؤولات عن مراقبة حدود لبنان لصالح الفر قة 91″.

وأكَّد أفني تعرض القواعد التي كانت تتمركز فيها الراصدات في جيش الـ.ـعـ.ـدو بالقرب من الحدود لهـجـ.ـمات من قبل المقــاومة الإسلا مية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما أدى إلى نقلهن إلى مواقع أكثر أمنًا في العمق، لافتًا إلى أنَّه من المتوقع أن تكتمل قريبًا أعمال بناء القا عدة الجديدة التي ستتمركز فيها الراصدات في شمال الأراضي الفلسـ.ـطينية المحتـ ـلة بعيدًا عن الحدود.

وذكر أنَّه خلال الحـ.ـرب، طالب أهالي الراصدات في الشمال بإبعادهن عن الحدود، وخاضوا صراعًا ضد الجيش “الإسرائيلي” الذي رفض ذلك في البداية. في إحدى النقاط العسـ.ـكر ية، أصيبت راصدة بجروح خطيرة إثر هجوم بطا ئرة مُسيّرة. كما أشار إلى أنَّه “في الفترة الأخيرة، تقرر نقل جميع الراصدات من حدود لبنان إلى مواقع خلفية أكثر أمانًا”.

وحول التحديات، قالت النقيب “ي” في جيش الاحتـ ـلال: “الأمر يمثل تحديًا، هناك مزايا وعيوب لكوننا في موقع خلفي. نقوم بجولات في الميدان ونتعلم كيفية العمل عن بُعد، وننقل للقوات في الميدان الصورة التي نراها”.

هذا وبيَّن أفني أنَّ جميع الراصدات اللواتي تمت مقابلتهن لم يخدمن في الموقع الذي تمركزت فيه غرفة عمليات الرصد على القطـ.ـاع الشرقي لحدود لبنان، والذي تعرض للقصـ.ـف، مما أدى إلى تدمير منطقة السكن بالكامل تقريبًا بسبب نيران المقــاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!