حمدان: أي مسّ بسيادتنا الوطنية مرفوض حتى لو أتى من دولة عظمى.

صدى وادي التيم – لبنانيات /
تعقيباً على المواقف التي أطلقتها السيدة مورغان أورتاغوس من مقر رئاستنا الأولى، نجدنا مضطرين للتذكير بما يلي:
1. #سيادتنا_الوطنية فوق كل اعتبار والتمسك بها حق وواجب غير خاضعين للمساومة أو التجزئة. أي مسّ بها مرفوض حتى لو أتى من دولة عظمى.
2. الاسترسال في كيل المديح للعدو الإسرائيلي من على أرفع منابرنا الوطنية، مع السكوت عن جرائمه الأخيرة تدميراً وقتلاً وتهجيراً بحق بلدنا وشعبنا، هو تصرف وقح ومدان.
3. تشكيل #الحكومة في لبنان هو اختصاص الرئيس المكلّف بالتشاور مع رئيس الجمهورية وفقاً للدستور اللبناني. وإذا كنا نرحب بدعم الدول الشقيقة والصديقة لجهودنا الوطنية في إعادة بناء المؤسسات، فنحن لا نقبل أن تقوم جهة خارجية بالتدخل في أحقية طرف لبناني في التمثّل في الحكومة من عدمها، حتى لو كان طرفاً نحن على خصومة سياسية معه داخلياً. أما موقفنا كلبنانيين، لجهة التمسّك بحصرية #السلاح في يد #الشرعية_اللبنانية وفق ما جاء في خطاب قسم الرئيس جوزاف عون، فهو ثابت وراسخ ولا يحتاج لإنعاش ذاكرة من أي قوى خارجية.
4. البيان التوضيحي الصادر عن رئاسة الجمهورية تعقيباً على تلك التصريحات في مكانه ويستحقّ التقدير. أما المضحك المبكي فمواقف بعض القوى السياسية المحلية التي سارعت لتسجيل هولها واستنكارها لتصريحات السيدة أورتاغوس فيما كانت بالأمس القريب توقّع دون رفّة جفن، مع سلفها السيد هوكشتاين، اتفاقات إذعان للترسيم البحري ووقف إطلاق النار. وهي نفس القوى التي عطّلت انتخاب الرئيس لسنتين ونيّف، وتقوم بتعطيل تشكيل حكومة العهد الأولى بغية تثبيت امتيازات زمن بائد، وأعراف واهية مثل الثلث المعطّل والميثاقية المذهبية وسواها. مجدداً، السيادة الوطنية مبدأ لا يتجزّأ.