حرامي العصر… ظهر، لكن بأي ثمن؟ بقلم ميشال جبور

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /

رياض سلامة، حاكم المصرف السابق، طلع بكفالة 20 مليون دولار. طيب إذا هالكفالة هي 20 مليون، أديه كان سارق؟ أديه نهب؟ وأديه خرب اقتصاد بلد وضيّع جنى عمر شعب بأكمله؟

والأخطر من الكفالة، هو السؤال: مين ساعده يطلع؟
مين راشي؟
مين مخوف؟
مين مهدد؟
ومين خايف يُفضح؟
واضح أنو في ناس ارتعبت من ظهوره، وناس دفعت وسَكَتَت، وناس طلّعته بسكوتها.

نحنا المشكلة بلبنان، مش بس باللي سرق، بل بالمنظومة يلي بعدا بتحميه.
استبشرنا خير بالعهد الجديد، تمنّينا صفحة جديدة…
لكن أول النموذج كان وزير الاقتصاد أمين سلام ووزير الصناعة جورج بوشكيان.
يعني من بين كل المنظومة، اختاروا اثنين، مش معروفين بسرقات بالمليارات ولا تهريب ودائع ولا انهيار بنوك.

عم يلهونا بملفات صغيرة، ليخلّونا ننسى “الحيتان”.
وين ملفات اللي سرقوا المليارات؟
وين يلي أفلسوا البنوك؟
وين محاسبة الكبار؟
وين العدالة للناس يلي انسرقت حياتها؟

إذا في محاسبة، لازم تكون على الكل، مش عالقطعة…
وإذا في قرار بمحاربة الفساد، لازم يبدأ من فوق مش من تحت.
والغد لناظره قريب، بس للأسف… مش مبشّر.

ميشال جبور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!