غرافيا : زياد العريان بقلم سلمان لمع

صدى وادي التيم-أخبار وادي التيم/

إبن بارّ لهذه الدوحة التيمية، الضاربة في أعماق تاريخ مجيد..

سليل عائلة طيبة الأصل، كريمة المحتد، يذكرُها أهلُ هذا الوادي، وتحكي السفوح، كيف يصنع الرجال أمجاداً على الزمن، صادحة..
واثقُ الإطلالة، باسمٌ، يحكي فيختصر، يقول فيفعل، ترأس المجلس البلدي فصار ل”راشيا الملكة” قصراََ بلدياََ يليقُ بدلالها وجمالها..
وفي ولايته تلك، عمل مع الخيّرين على ترميم جناح من قلعة راشيا، فصار متحفاََ لبعض تاريخ، وصار للقلعة ساحة ومدرّج، ومهرجانات فرح، أضاءت سماوات راشيا…
وكثير عمل وعطاء باقٍ، يحكي ..
وبعد،
أحبّ راشيا، فجسّد أصالة الماضي، حضوراََ واثقاََ ومستداماََ في يوميات مركز القضاء ومنطقتها، مشاركاََ فرح الناس، مواسياََ همومهم.. ومساعداََ حيث أمكن..
ولبعضِ عرفانٍ أذكر، في شتاء العام 1992، يوم قطعت الثلوج الطرق، ولم تكن قد راجت السيارات رباعية الدفع، كان “الرانج” خاصته، بجنازير أربعة على دواليبه وسيلة النقل، شبه الوحيدة، للمرضى، والحالات الطارئة، والخبز الى راشيا المحاصرة بجنرال أبيض، قارس وصارم…
ويطول الحديث.. ولكن،
مساحة غرافيا لا تسع سيرة ذاتية، إنما تحاول استعادة نقاط مضيئة، لرجال كانوا، وما زالوا، رجالا..
وراشيا وفيًّة، و”الشيخ زياد” رجل وفاءٍ، والبلادُ تحيا بوفاء رجالها..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!