بيان صادر عن بلدية راشيا الفخار إلى الرأي العام….
صدى وادي التيم-أخبار وادي التيم/
تستمر فصول مأساة قطع المياه عن بلدتنا راشيا الفخار وغيرها من البلدات الاهلة بالسكان في منطقتنا للشهر الثاني على التوالي وفي عز لهيب الصيف، من دون حسيب أو رقيب وكأن المطلوب معاقبة بلدتنا من خلال حرمان الاهالي من المياه وهم الذين يدفعون كل اشتراكاتهم ويلتزمون دولة القانون …. ولولا تحرك قاءمقام حاصبيا رواد سلوم وعدد من قادة القوى الأمنية الشرعية في المنطقة لامكن القول أن حيتان الفساد تسرح وتمرح دون أي حسيب أو رقيب…
وتختصر المعاناة، بأنه ما أن انتهى شهر أيار حتى قطعت المياه أو شحت في شكل كبير عن بلدتنا، وبعد البحث والتحري تبين أن ثمة اعتداءات واسعة النطاق على الخط الرئيسي من موزع مياه الهبارية إلى راشيا الفخار وكفرحمام والهبارية و كل البلدات وموثقة بالصوت والصورة ، وأن ثمة من يتلاعب بالمياه وحصص البلدات و يقوم بتحويل القسم الأكبر من المياه إلى بلدته غير عابىء بمصير البلدات الاخرى رغم انكاره ذلك، وتبين أيضا أن ثمة من يسرق المياه من الخط الرئيسي ويقوم بالاستفادة منه غير عابىء لا بالقانون ولا بكرامة البلدات الاخرى وحقها الانساني والقانوني بالحصول على المياه…
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل دخلت الامور دائرة التسويف والمماطلة… أمام هذا الوضع عقد القاءمقام سلوم اجتماعات عدة بحضور قادة الأجهزة الأمنية المحليين والمهندس باسم الحمرا مسؤول مصلحة المياه لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتم التوافق على إعادة تصليح إقفال خط المياه الرئيسي التي تم تحطيمها عمدا من سارقي المياه، وبادر اتحاد بلديات العرقوب واتحاد بلديات الحاصباني إلى تسديد كلفة عملية التصليح ولكن رغم كل ذلك لم تعد المياه إلى مجاريها، ليتبين أن حيتان الفساد هم أقوى من السلطة والقانون، وهذا ما ثبت في تقارير الأجهزة الأمنية التي تأكد لها وبعد الكشف الميداني والمعاينة استمرار الاعتداءات المدعومة ما يطرح أكثر من علامة استفهام:
* من يغطي المعتدين على المياه ولماذا ولاي هدف ؟
* لماذا تسكت مصلحة المياه على حقيقة الاعتداءات رغم الدعم الذي تحظى به من كل المواطنين ومن القاءمقام، ولماذا التأخير في معالجة المشكلة وطلب دعم القوى الامنية لتطبيق القانون ؟
* ما هي تلك القوة التي تدعم المعتدين وتجعلهم لا يكترثون لأمر الدولة وسلطاتها ؟
* ندعو الاهالي إلى عدم تسديد اشتراكات المياه قبل أن تأمينها إلى البيوت.
* واخيرا ندعو القاءمقام سلوم وبما عرف عنه من مناقبية وشجاعة إلى رفع الحصانة عن المعتدين والادعاء عليهم أمام الجهات القضائية، كما ندعو الجيش والقوى الأمنية إلى التحرك لدرء الفتنة .
كما وندعو الاهالي إلى الاستعداد ضمن الاطر الديموقراطية للتحرك السلمي لاستعادة حقوقهم في الحصول على المياه من ينابيع شبعا الكريمة كما تنص عليها كل الأحكام والقوانين وشرعة الحقوق المدنية والسياسية الصادرة عن الأمم المتحدة….