إنّني أشبّهُ العالم العربي بالآتي…بقلم رامي محمود
صدى وادي التيم – أكتب ونحن ننشر /
إنّني أشبّهُ العالم العربي بالآتي، مجموعة من الأشخاص لديهم قطعة أرض بها الكثير من الثروات الطبيعية، قسّمها التاريخ والحروب ليأخذ كل فرد منها حصته (غير المتساوية). وفجأة تأتي مجموعة من الخارج، ويقول أحدهم “تاريخياً قبل أن تاتوا أيها العرب كانت هذه القطعة لي !!!”
فطبعا كعادتنا يقاوم صاحب الأرض، ولا ينتصر على الغريب القادم بسبب دعم حلفائهِ للعدو، والسماح له بالدخول !!
وطبعا صاحب الأرض المهزوم يذهب إلى (ما يسمى) حلفائه،
أيضا يتكرر السيناريو الأجنبي بطريقة متطورة، حيث يتم دعم شخص آخر بطريقة غير مباشرة للتمرد على الإنسانية وعلى بلده، ثمّ تصل الأمور لصدور إعدام بحق هذا الشخص الديكتاتور من الجهة الداعمة نفسها!!!
وقصص كثيرة تحدث، من جراء ألّا يكون لدينا فكر قاعدي أساسي، كجذور الشجرة القوية والمتينة..
لكي لا نكون كفرس الرهان أو كقطعة من الخشب يلعب بها مزاج الشاطئ والموج.
يبقى السؤال:
متى أهل هذه الأرض المباركة ستتوحد؟
و هل سيشهد شبابنا الحداثة والتطور الحقيقيين في هذه الأرض؟
وانتم المعنيون بنشر الوعي والثقافة هل تمارسون عملكم بشكل جيد؟
الكثير الكثير من الأسئلة الشبابية يجب أن تُعطي الإجابات عليها وتنفيذها
أعننّا يا الله على تحدياتنا
بقلم : رامي محمود – راشيا الوادي